تعد شركة QNet شركة ديناميكية للرفاهية وأنماط الحياة تأسست في عام 1998 لإثراء حياة عملائها في جميع أنحاء العالم.
لقد رسخت شركة QNet نفسها كشركة عالمية للبيع المباشر من خلال منتجاتها المبتكرة والحصرية والتي حققت معدلات مرتفعة من الولاء والرضا بالعلامة التجارية، إلى جانب خدمات الدعم الفعلي على المستوى المحلي، وبتتمتعها بتراث آسيوي يدعو للفخر. ومن خلال تقديم فرص عمل مجربة لتعزيز منتجاتها، فإن QNet تمثل أيضاً فرصة واعدة لأصحاب الأعمال للعمل لحساب أنفسهم وكسب دخل إضافي.
تعمل شركة QNet بدافع من رسالتها «ارتق بنفسك لكي تساعد البشرية» (RYTHM). وكما تتجسد هذه الفلسفة في العديد من المبادرات الخيرية والتعليمية والبيئية والثقافية ومبادرات الإغاثة في حالات الكوارث، وهو ما يتكفل به ذراع المسؤولية الاجتماعية للشركة، مؤسسة RYTHM.
لقد أمضت شركة QNet على ما يزيد عن عقد من الزمن في تطوير تواجدها العالمي القوي، مع استحواذها على ملايين من عملاء التجزئة والموزعين المستقلين حول العالم. والشركة هي الفرع الرئيسي لاتحاد الشركات الدولية، لمجموعة QI. ويشار إلى أن هذه المجموعة لها مصالح عمل متنوعة، تشمل على البيع المباشر والتجارة الإلكترونية ونمط الحياة والترفيه وإدارة الإستثمارات والعقارات وعقد الدورات التدريبية والمؤتمرات وفي مجال الإتصالات والرفاهية والمقتنيات والتحف النادرة.
التحرر من وظائف العمل من 9 إلى 5…
«لقد درست الأعمال المصرفية والمالية بالولايات المتحدة الأمريكية ومارست عملاً شاقًا على مدار أربع سنوات في بنك كبير في البحرين. وقد اكتشفت أنني أفتقد شيئًا مهمًا جدًا في حياتي، الحرية. ولكنني بعد ذلك وجدت ضالتي في QNet. وقد واصلت العمل في كلا الوظيفتين في الوقت نفسه لسنتين ونصف وقررت ترك وظيفتي في البنك وأصبحت منذ ذلك الحين ممثلاً مستقلاً بدوام كامل في QNet. وفي البداية، لم تقتنع عائلتي أو أصدقائي المقربون بقراري. إلا أنهم رأوا الآن كيف تطورت في هذا العمل مع توفر وقت أكثر لقضائه معهم، وقد أصبحوا متحمسين تمامًا بشأن QNet الآن.»
علي شاكر
البحرين
سبيلي لتحقيق النجاح...
«بدأت رحلتي لتحقيق النجاح عندما عرّفني صديقي بشركة QNet باصطحابي لرؤية رئيسه. فعلّمني رئيسه كيفية إدارة الأعمال ونصحني بتجاوز أي تحديات. كما قرأت أكثر واكتسبت الكثير من المعلومات حولQNet ، وهو ما منحني إيمانًا وثقة أكثر بكثير في الشركة. وكان حصولي على أول شيك أسعد لحظات حياتي وشعرت حينها بالانتماء. وحتى اليوم، التقيت بكثيرين ممن ساهموا في بقدر كبير في الأعمال التجارية ولم أعد أعيش حياة بلا هدف.»
يويك برينسويل
نيجيريا