مقدمة
طاقة البلورات الطبيعية
يعتقد المهتمون بدراسة بلورات الكريستال في قدرتها على نقل الطاقة إلى حاملها وزيادة مستويات الطاقة عنده والعمل على توازنها.
فمن القمم المقدسة لأعالي الجبال في العالم تأتي بلورات الهيمالايا التي تمتلك أعلى قدرة على نقل الطاقة وأكثرها ندرة على الإطلاق. وتضمن أصول بلورات الهيمالايا العريقة وصعوبة التنقيب اليدوي عنها مكانة استثنائية لها لتحتل بذلك دائمًا وأبدًا مركز "السيد" في عائلة أحجار الكريستال، حيث تستخدم للأغراض النفيسة والرومانسية.
ووفقًا لكتابات خبراء الكريستال، تزيد بلورات الهيمالايا من الطاقة، وتتميز بترددات عالية الطاقة، ولذلك يسعى وراءها بشدة كثير من عشاق الكريستال بوصفها أكثر البلورات تنوعًا في الاستخدام وأجملها في عالم المعادن.
المنشأ والاختيار
تعتبر بلورات الهيمالايا من بين أندر البلورات وأكثرها اقتناءً في العالم، وتأتي هذه البلورات من منطقة اشتهرت بثرواتها الطبيعية. تعرضت بلورات الهيمالايا لعناصر الطبيعة منذ ما يزيد عن 200 مليون عام مضى مما ميزها عن غيرها من البلورات، فهي تمتلك احتياطي طاقة طبيعية أعلى من البلورات الأخرى. ويتم التنقيب عن بلورات الهيمالايا يدويًا؛ حيث تُنتقى كل بلورة فرديًا من أعالي قمم جبال الهيمالايا في نيبال على ارتفاع 3000 متر فوق سطح البحر. ثم تُحمل هذه البلورات النفيسة بعناية طوال رحلة مدتها سبعة أيام نزولًا عبر منحدرات الجبل الخطرة. وتبرهن عملية التنقيب الجميلة والطبيعية هذه، بالرغم من صعوبتها، على أن هذه البلورات من بين أندر الأحجار في العالم، حيث ساهمت أصولها التي تضرب بجذورها في أعماق الزمان في جعلها أنقى بلورات كوارتز عرفها الإنسان على الإطلاق.